recent
مقالات ساخنة

انتاج كتابي تنظيف البيت

البنت النشيطة


عندما بدأت شمس الصّباح تستيقظ من نومها وعلت في السّماء مرسلة خيوطها الذّهبيّة المنعشة على الكائنات. أفاقت خديجة من نومها شاعرة بفيض من السّعادة والحيويّة، فتحت البنيّة النّشيطة نافذة غرفتها على مصراعيها كي يتسرّب إليها نور الصّباح.

نظرت إلى غرفتها المبعثرة فقرّرت ترتيبها وتنظيفها. تناولت فطور الصّباح على عجل ثم شرعت بترتيب السّرير فبسطت عليه غطاء جميلا أضفى على الغرفة مسحة من الرّوعة والأناقة، ومسحت الغبار عن المكتب بمنديل معطّر. بعد ذلك شرعت تنظّم خزانة الكتب فتضع القصص والمجلاّت والموسوعات في أماكنها بكــــــلّ حرص ودقّة، ثم طوت ثيابها ورتّبتها بكلّ نظام في الخزانة وكنست الأرضية بهمّة كبيرة. وفي النهاية عطّرت الغرفة بمعطّر ذو رائحة منعشة، فأصبحت الغرفة كأنّها قطعة من الجنّة .

توجّهت البنت المميّزة إلى المطبخ فكنست الأرضية بهمّة وعزم. وغسلت الصّحون بنشاط وحيويّــــة، ثم فرشت الغطاء الجديد على الطّاولة وطبخت طعاما شهيّا كما علّمتها جدّتها الحبيبة ..

رجعت الأمّ من عملها متعبة مرهقة وعندما دخلت الغرفة فوجئت بما رأت ونظرت إلى فلذة كبدها بعين مليئة بالإعجاب وقالت لها:" لله درّك يا عزيزتي ... ما أجمل المفاجأة ... سلمت يداك. لقد قمتِ بعمل رائع."

فردّت خديجة وبسمة الفخر تعلو وجهها:" لا شكر على واجب يا أمّي.. لقد قرّرت أن أساعدك في أعمال البيت كلّ يوم."


قالت الأمّ والرّضا يملأ عينيها: " أنت فتاة رائعة، بارك الله فيك.. ما أجمل التّعاون! بالتعاون يصبح الصّعب سهلا وتذلّــــل جميع الصّعاب".
google-playkhamsatmostaqltradent